ثانوية حسام الدين الحريري أطلقت الدفعة الحادية عشرة من خريجيها والدفعة الأولى من حاملي البكالوريا الدولية

https://saidacity.net/news/281383/

على بيادر الحصاد الوافرة الغلال والثمار نجاحاً وتفوقاً ، أطلقت ثانوية حسام الدين الحريري التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا الدفعة الحادية عشرة من خريجيها في حضرة انجازات علمية وأكاديمية وبيئية وصحية ومسار تحديث وتطوير مستدام تميزت بها الثانوية خلال العام الدراسي ، وفي لحظات فرح وفخر واعتزاز تشاركها الأهل والأسرة المقاصدية وعائلة الثانوية ادارة ومعلمين مع ابنائهم الخريجين بعدما تشاركوا معهم زمن الدراسة والسهر والمثابرة والذكريات الجميلة في رحاب أحلامهم وطموحاتهم التي احتضنتها ثانويتهم وكانت لهم الأفق الرحب للمضي بخطى ثابتة نحو تحقيقها.

الحفل الذي اقيم في باحة الثانوية في منطقة شرحبيل –صيدا وحضره حشد من الفاعليات والشخصيات الرسمية والسياسية والأهلية من صيدا والجوار وعدد من اعضاء المجلس الاداري لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية وجمع كبير من المقاصديين واهالي الخريجين ، تخلله تخريج طلاب الثالث ثانوي في فروع “علوم الحياة ، الاجتماع والاقتصاد ، العلوم العامة والمنهج الأجنبي ” وبقسميها الفرنسي والانكليزي ، وتميز بإطلاق الدفعة الأولى من حاملي البكالوريا الدولية وتكريم المتفوقين .

د. يارا خليفة

بعد دخول موكب الخريجين ،  والنشيد الوطني اللبناني ونشيد المقاصد ، رتل الطالب سعيد علي اليوسف تلاوة عطرة من الذكر الحكيم ، ثم كانت كلمتا ترحيب من الطالبتين روان حبلي وتيا سعيد ، فكلمة سفراء الثانوية القتها الخريجة الدكتورة يارا خليفة التي توجهت بتحية لإدارة المدرسة والهيئة التعليمية التي “تحمل مسؤلية تنشئة أجيال يتثبتون يوما بعد يوم كفائتهم وجدارتهم ” مستعيدة ذكرياتها في المدرسة ولحظة التخرج التي عاشتها كما يعيشها الخريجون اليوم . وقالت” لا أنكر لحظة أن مدرستي كان لها فضل كبير بتكوين شخصيتي ، ربتنا على قواعد المثابرة والكفاح وعلى تحدي  كل الصعوبات بفضل اساتذة اعطوا كل جهدهم ليخرّجوا اجيالاً ناجحة “.

وخاطبت الخريجين بالقول “ستخرجون من هنا اليوم حاملين معكم شهادات تفتخرون بها وهي نتاج الزرع الذي زرعته هذه المدرسة ، اعزموا على تحقيق أهدافكم ولا تجعوا شيئا يمنعكم. لقد اعطتكم هذه المدرسة سلاحاً قوياً وما عليكم الا تستعملوه بالطريق الصحيح” معتبرة ان سر النجاح يختصر بثلاثة مقومات : النظرة الايجابية للحياة والمستقبل ، الاصرار المرادف للنجاح وإحترام الآخرين والتواضع لأنه سمة النجاح .

وختمت بتحية للأهل فقالت”هذه المرحلة التي وصلنا اليها هي ثمرة تعبكم وتشجيعكم وعطائكم ودعمكم لنا ولا شيء في هذه الدنيا يمكن ان ينصفكم” .

المديرة لطفية مظلوم

وتحدثت مديرة الثانوية السيدة لطفية مظلوم فقالت” يسعدنا أن نلتقي في هذا اليوم المشهود وفي هذا الصرح التربوي الكريم لنحتفي بتخريج الدفعة الحادية عشرة من ابنائنا المتعلمين ونتشارك معا لحظات الفرح والاعتزاز .نلتقي اليوم مدفوعين بحرارة امانينا وصدقها بعد ان احتفلنا بذكرى مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا الذين اوقدوا منارتها منذ مائة واربعين سنة . وها نحن نستعد للاحتفال باليوبيل الخامس والعشرين لثانوية حسام الدين الحريري ، بنزعتها التواقة التي لم يحدها طموح الى التطوير والتحديث . ونحن اذ نستعرض هذه المسيرة الطويلة من الخير والعطاء والعلم ، لا يسعنا الا ان نقول من اعماق القلب وبكل ما اوتينا من قوة : مقاصديون ونفتخر “.

واضافت” ان ابناءنا الخريجين الذين كانوا خير مثال للمقاصديين الجادين والملتزمين يعيشون الآن لحظات محورية في حياتهم . هي لحظات مشحونة بالعواطف ، حيث تختلط المشاعر بين “الاحتفاء ، الانجاز ، التأمل والأمل في المستقبل” . فمن هنا ، من بيئة صغيرة كبيرة ، ومن مكان خاص جدا ، عثر كل منهم على ذاته وغداً ينطلقون نحو عالم قائم على التنافس العلمي ، والثورة المعرفية والتكنولوجية الهائلة . ونحن على يقين تام بأنهم قادرون على احداث فرق كبير وترك بصمة واضحة ، وذلك بما يحملون من مبادىء وقيم أخلاقية ، وبما اكتسبوا من معارف وامتلكوا من مهارات حياتية متنوعة تجعلهم شخصيات واعية متزنة وقادرة بالتالي على أن تكون جزءاً بناءً في مسيرة التحديث والتطوير .”.

وتابعت” عام دراسي آخر ، مثمر وحافل بنجاحات باهرة يوشك على الرحيل . اليوم يتم تخريج الدفعة الأولى لحاملي البكالوريا الدولية . ومن خلال سعي الثانوية الدائم لتحديث البرامج الأكاديمية والعمل على التطوير ..عملت خلال العام على متابعة التدريب المهني وذلك عبر مشاركة المعلمين في حضور وتقديم ورشات تربوية داخل لبنان وخارجه . وقد استقبلت الثانوية المدير العام لمنظمة البكالوريا الدولية SIVA KUMARI في زيارة خاصة واستقبلت كذلك وفدا من وزارة التربية الفرنسية وآخر من فنلندا ترافقه اللجنة الوطنية للتاريخ . كما باتت ثانوية حسام الدين الحريري مركزاً لإمتحانات ILETS وهو نظام تقييم اللغة الانكليزية الأكثر شهرة على مستوى العالم . وسعت بفعالية لتحسين الرعاية الصحية والبيئية حيث ترجم ذلك بتأسيس النادي الصحي بالتعاون مع لجنة الأهل وكذلك النادي البيئي بالتزامن مع مشروع ” صيدا بتعرف تفرز ” . كما اقامت البطولة المقاصدية الخامسة للمناظرات .. وبالتنسيق مع لجنة الأهل وتحت اشراف منظمة حماية حقوق الطفل الدولية Unicef ، تعمل المدرسة على وضع اللمسات الأخيرة لسياسة حماية الطفل . وكذلك شارك طلاب من ثانوية حسام الدين الحريري في نموذج محكمة الجنايات الدولية في بولندا بدعوة من جمعية ” الشارع الثقافي ” وبالتعاون مع جمعية Kreisau الألمانية “.

وقالت” لقد كانت لطلابنا بصمات واضحة في مختلف المجالات داخل لبنان وخارجه كإحرازهم نتائج لافتة في الأنشطة الرياضية ، وتنظيمهم مؤتمر نموذج الأمم المتحدة MUN في حرم المدرسة ، ومشاركتهم في هذا النشاط في عمان ولندن . اضافة الى انجازاتهم في المجتمع المحلي وذلك عبر أنشطة متعددة مع كل من بلديتي صيدا وبقسطا ، الشبكة المدرسية ، والمؤسسات الاجتماعية في صيدا وبيروت كجمعية ” أملنا” التي كان لها دور في مشاركة طلابنا في البحث العلمي في مركز ابحاث في الجامعة الأميركية في بيروت . ولا يسعني هنا الا ان اذكر حصول التلميذة نور قواص على منحة دراسية كاملة من جامعة LAU كما حصل كل من تقدم الى هذه الجامعة على منح تتراوح ما بين 15% و50% ، اضافة الى فوز كل من “محمد ابو سلمان ، سابين البابا ، يارا نصار ، غيد البزري وسلامة سيف الدين ” بمنح لحضور البرنامج الصيفي في كامبريدج لمدة اسبوعين . وحصلت الطالبة جنى خالد على منحة لمدة اسبوعين في الولايات المتحدة الأميركية . اضافة الى لمسات وبصمات لامعة لطلاب أبدعوا في مجالات شتى “.

واضافت” اذ أقول ذلك ، فلكي أؤكد على اهمية تعزيز معاني القيادة ، الالتزام المدني ، التواصل والمواطنية العالمية الفاعلة في ثانوية حسام الدين الحريري وبالتالي ملامح المتعلم المقاصدي . من هذا المنطلق اسمحوا لي أن اثمن عالياً دور الأهل الكرام الذين حملوا على عاتقهم مسوؤلية البناء والاعداد ، وكان لهم فضل التربية التي تصنع المواطن الحقيقي ، وكانوا خير داعم للعملية التعليمية في اطار من التعاون والتفاهم والتواصل المستمر . وأنتهز الفرصة أيضا لأنوه بالزملاء الأفاضل من الهيئتين التعليمية والادارية لتفانيهم واخلاصهم في سبيل الرسالة السامية التي ينهضون بها . ولإيمانهم الراسخ بالمؤسسة التربوية العريقة التي ينتمون اليها . لقد اثبتم فعلا وكما عهدناكم دائما أنكم على قدر الثقة رغم التحديات ، كما اثبتم حس الانتماء العالي والروح المقاصدية. فبهذا الفريق رسمنا هويتنا في المجتمع وبهذا الفريق نتطلع سويا الى المستقبل المشرق “.

وتوجهت المديرة مظلوم الى الخريجين بالقول ” أنتم حقا مختلفون ، سواء كنتم تعلمون ذلك ام لا . اليوم هو يوم أحلامكم فلا تتواضعوا بها واسعوا جاهدين الى اعلاء سقف طموحاتكم . كونوا كما تصبو القلوب اليكم وأحسنوا ادارة الحياة . وانتم تنطلقون غدا الى الساحة الكبرى المفتوحة على التصارعات والتحديات ، ننتظر منكم أن تحافظوا على المبادىء والقيم التي شربتموها بأبعادها الروحية والأخلاقية والاجتماعية والوطنية ، وأن تعكسوا صورة أجيال قادرة على تحمل الصعاب ومواجهة التحديات بروح التحدي والعزيمة والاصرار . فما أخذتموه من ثانوية حسام الدين الحريري انما هو ذخيرة تواجهون بها العالم . فحافظوا على الوديعة ، وديعة العلم والفضيلة والأخلاق ، ولتكن نهجكم في حياتكم العملية والمهنية . أنتم بما تتمتعون به من طاقات وحيوية ومن قدرات فكرية وقيادية ، لا تتوانوا عن تبني الأفكار الجديدة ، عن البناء والقيادة والتخطيط ، وعن التفاعل في خدمة مجتمعكم لأنكم القوة الكامنة فيه . أعلم تماماً أن كلاً منكم لثانوية حسام الدين الحريري وان هذه الثانوية لكم ، سنظل نرقب أخبار نجاحاتكم لنشارككم كما اليوم فرحتكم وبصمة انجازاتكم . وفقكم الله في مسيرة حياتكم “.

المحامي حسن شمس الدين

كلمة رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب القاها امين سر الجمعية المحامي حسن شمس الدين الذي استهل الكلمة بالقول ” بداية، لا بد من الإعتراف لكم بأن المتكلم مهما اتسع وعيه وإدراكه ومعلوماته يبقى أسير تخاطبٍ بعينه … مع أشخاص بعينهم، والمخاطبة تطال في كل مقال أشخاصاً أو شريحة أو مجموعة بعينها وهي تتغير بتغير الموضوعات . واليوم هي أنتم”.

واضاف”يسعدني في لقائنا هذه الليلة وبعد أن أتممنا مؤخراً إحتفالنا بالذكرى الأربعين بعد المئة لتأسيس جميعة المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا التي غدت من أعرق وأقدم الجمعيات اللبنانية أن نشهد تخريج الدفعة الحادية عشرة من تلاميذ الصف الثانوي الثالث في ثانوية حسام الدين الحريري.ولأننا ندرك أهمية الإحساس بهذه اللحظات التي تختزن التوثب للأحلام والتحديات، فرحاً مقروناً بالمهام والمسؤوليات ، نرى في حفل التخرج تكثيفاً يطال الجميع طلاباً خريجون، أساتذة، إدارة، أهلاً وأقارب ، ملؤه اللحظات الدافئة المفعمة بالفرح والعاطفة والسعادة والمهابة. وبإسم جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا نبارك للهيئة التعليمية ولإدارة ثانوية حسام الدين الحريري وللأهل الكرام هذه الأمسية المنتظرة وبكل ما تختزنه من معان وتطلعات وآمال”.

وتابع المحامي شمس الدين متوجها الى الخريجين “افتخروا أنكم خريجو “ثانوية حسام الدين الحريري” أحد أهم المؤسسات التعليمية لجمعية المقاصد وفي مدينة صيدا، هذه الجمعية التي راكمت بتاريخها وأهدافها بعداً لتعميم العلم والمعرفة والتضامن الإجتماعي وتحصين أبناء صيدا بسلاح الإنفتاح والتفاعل وقبول الآخر مؤكدة حضورها بكل هموم الوطن… في الوطنية.. في القومية … في الحداثة… في الإعتدال. لقد جاءت الحركة المقاصدية الإسلامية في العام 1878 متخذة من مقاصد الدين الخمسة، وهي حق النفس، وحق العقل، وحق الدين وحق النسل وحق التملك، رسالة حداثية عصرية.”.

وقال” لقد ساهمت الحركة المقاصدية بتعزيز التماسك الإجتماعي والوطني بالعلم والمعرفة والحرية التي تجسدت بالمساهمة الفاعلة في معركة الإستقلال الأولى عن الخلافة العثمانية…واستطاعت الحركة المقاصدية استيعاب فكرة لبنان الكبير وجذب طرابلس وصيدا والأطراف الى تعزيز الإنتماء اللبناني واستمرت بتقدمها في كل مراحل تطور لبنان الكبير ، وانتكست كما غيرها من المؤسسات الوطنية في الأحداث اللبنانية. ثم تجددت الحركة المقاصدية في العام 79 مع الشهيد رفيق الحريري اي بعد مئة عام على الحركة المقاصدية الأولى. وأعيد الإستثمار بالتعليم وعادت الروح المقاصدية وقطرت معها المؤسسات العريقة.. من الجامعة الأميركية إلى اليسوعية والعربية واللبنانية الأميركية.. وأحدثت حركة تنويرية وأعادت الإستثمار في الشراكة الوطنية وكانت بمثابة تجديد للهوية واستطاعت أن تتصدى للتطرف والعنف وأعادت الأمل لعشرات الآلاف من الشباب اليائس والمضطرب … وأقامت جسور المصالحة بين الأرياف والمدينة”

واضاف “أيها الخريجون، ما نستدعيه فيكم اليوم هو مقاصديتكم العلمية والفكرية السياسية والديمقراطية والتكاملية على قاعدة مقاصد الدين السامية والتي هي جوهر حقوق الإنسان وتغليب روح النهضة المقاصدية. تذكروا أن عليكم العمل بلغة المقاصد، بثقافة المقاصد، برؤية المقاصد، بتطلعات المقاصد مما يعني أن عليكم العمل بلغة الإعتدال، برؤية الإعتدال بتطلعات الإعتدال وبأنه “لا إمام سوى العقل” وإستخدام أدوات المعرفة وبأن الحياة لم تبدأ بنا ولن تنتهي بنا..ثانويتكم لم تتبع إلا المفيد، والملائم، بتوليفة عصرية وعملت جاهدة لتغرس بكم بذور التفاعل مع المجتمع والإنفتاح والتواصل، والتفكير الناقد والتحليل والإبداع” ..

وقال”لقد حاولت ثانوية حسام الدين الحريري أن تصنع التغيير في أجواء صعبة في بلد ما زالت فيه المناهج وطرق التقييم قاصرة عن مواكبة التغيرات التكنلوجية والعلمية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية المتسارعة فأخذت على عاتقها إعادة كتابة المناهج ضمن خطط تربوية شمولية غير منفصلة عن الواقع وخلق بيئة تعليمية تحمل ثقافات متعددة متفاعلة مع مجتمعها وكل ذلك بهدف تشكيل شخصية مواطن القرن الحادي والعشرين المالكة للمهارات والمتطلبات الراهنة والمستقبلية ضمن منظور الهوية الثقافية لمجتمعنا العربي والإسلامي . إن نجاحات ثانوية حسام الدين الحريري ما كان لها أن تحقق مداها المتميز لولا متانة العلاقة والتواصل وعمق التعاون مع الأهل”.

وتطرق المحامي شمس الدين الى التحديات التي تواجه الجمعية مصارحا الجميع بأن ” العملية التربوية النوعية مكلفة وترتب أعباء مالية على الجمعية في ظل الوضع الإقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد ومع هذا كله حرص المجلس الإداري للجمعية على القيام بمسؤولياته والإيفاء بالتزاماته” متوقفاً عند بعض هذه الأعباء وذكر منها:

التكافل والتضامن مع طلاب الصف السادس في مدرسة عائشة أم المؤمنين وإعطائهم منحة 50% لمتابعة دراستهم في ثانوية المقاصد الإسلامية.

الأقساط المدرسية عما يزيد عن 250 طالب فلسطيني من مدرسة عائشة أم المؤمنين ولمدة تزيد عن ثلاث سنوات بعد صدور قرار وزارة التربية والتعليم العالي بعدم دفع منح تعليمية في المدارس المجانية عن الطالب غير اللبناني.

كلفة تعليم طالب في مدرسة عائشة أم المؤمنين بمبلغ وقدره 1.000.000ل.ل. (مليون ليرة لبنانية).

تزايد طلبات صندوق دعم الطالب المقاصدي في ظل الوضع الإقتصادي الحالي.

كلفة تنفيذ القانون 46/2017 المتعلق بسلسلة الرتب والرواتب الجديدة للمعلمين.

وأشار المحامي شمس الدين الى انه ومن أجل تخطي الوضع المالي الصعب ودعماً لرسالة المقاصد التربوية، يتابع المجلس الإداري تنفيذ عدد من المشاريع الإستثمارية والتطويرية والإنمائية وهي :

سنتر المقاصد 12 الذي أنجز وشارف على الإنتهاء.

مشروع SEAWAY مقابل الملعب البلدي الذي سيتم البدء بالمشروع قريباً خلال العام الحالي.

إنشاء مبنى جديد لتوسعة مدرسة عائشة أم المؤمنين لإستيعاب 400 تلميذ إضافي ليصبح العدد الإجمالي 1600 تلميذاً.

إعادة تأهيل وتطوير مباني ثانوية المقاصد الإسلامية.

وقال ” إن تنفيذ كل تلك المشاريع في المستقبل القريب إن شاء الله هي بفضل مساعدة وتضافر ودعم المجتمع الصيداوي والأعمال الخيّرة الداعمة لنخبة من أبناء صيدا الذين أعطوا الكثير من وقتهم وجهدهم للجمعية من أجل استمرار رسالتها ونهجها التربوي المميز”.

وختم بالقول ” أجدد لكم الأمنيات بالنجاح والإبداع في حياتكم المهنية والشخصية وبأن تكونوا خير رسول لحمل شعلة المقاصد من صيدا إلى كل لبنان وإلى العالم أجمع”.

الختام

وبعد كلمة الخريجين التي تشارك في القائها الطلاب “دلال القيسي ، وليد قداح ، غيدا خليفة ، يانا نصار ، غنى طعان وحسن طعان” مستعيدين ذكرياتهم في الثانوية ومتوجهين بالشكر والتقدير الى المديرة والهيئتين الادارية والتعليمية والى الأهل ، قام المحامي شمس الدين بمشاركة المديرة مظلوم بتوزيع الشهادات  على الخريجين وتكريم المتفوقين منهم.

واختتم الحفل بلوحة فنية أداها الخريجون .

@ المصدر/ رأفت نعيم

Advertisements